تخطَّ إلى المحتوى

التراجع وسلاسل الخسائر

المخاطرة والعقل: كيف تنجو الحساباتقراءة 3 دقيقة
ما تتعلمه في 3 دقيقةفي نهاية هذا الدرس ستستطيع حساب مقدار التراجع في حسابك بعد سلسلة خسائر متتالية، ومعرفة ما إذا كان الرقم الناتج طبيعيًا أم يستدعي مراجعة طريقة العمل.

المثال العملي يستخدم رصيدًا بالريال SR على أداة XAU/USD، ويوضح كيف تتحول ست خسائر متتالية بمخاطرة 2% في كل صفقة إلى انخفاض بنسبة 11.4% من قيمة الحساب.

الهدف ليس تجنب الخسائر، فهي جزء من التداول، بل معرفة حجمها مسبقًا حتى لا تفاجئك.

قمةقاع−33%+50%حقوق الملكية
رسم تخطيطي يوضح منحنى رصيد افتراضي ينخفض على شكل درجات متتالية بعد كل خسارة، مع خط أفقي يمثل أعلى نقطة وصل إليها الحساب وخط آخر يمثل نسبة التراجع عنها.

حساب التراجع من أعلى نقطة في الرصيد

التراجع هو الفرق بين أعلى رصيد وصل إليه حسابك وأدنى رصيد بعده. إذا صعد حسابك إلى 12,000 SR ثم انخفض إلى 9,600 SR، فالتراجع يساوي 2,400 SR. وللتعبير عنه بنسبة، نقسم 2,400 على 12,000 فيكون الناتج 0.20 أي 20%. هذه النسبة هي المقياس الذي يستخدمه المتداولون لمقارنة شدة الانخفاض بغض النظر عن حجم الحساب.

المهم أن التراجع يقاس دائمًا من القمة، لا من رأس المال الأول. لو بدأت بـ 10,000 SR ووصلت إلى 12,000 SR ثم نزلت إلى 11,000 SR، فأنت لم تخسر من رأس مالك الأصلي، لكن تراجعك من القمة يساوي 1,000 SR أي نحو 8.3%. هذا التفريق يمنع الخلط بين خسارة رأس المال وبين مجرد تراجع الأرباح.

لحساب التراجع بعد سلسلة خسائر بنسبة ثابتة من الرصيد الحالي، نضرب الرصيد في النسبة المتبقية بعد كل خسارة. بعد خسارة واحدة بنسبة 2% يتبقى 98% من الرصيد. بعد خسارتين يتبقى 0.98 × 0.98 = 0.9604. بعد ست خسائر يتبقى 0.98 مرفوعة للقوة السادسة، أي 0.885 تقريبًا. هذا يعني أن التراجع بعد ست خسائر يساوي 11.5% من الرصيد الذي بدأت به السلسلة، وهو الرقم نفسه الذي يظهر في المثال العملي على هذه الصفحة.

لماذا تعتبر سلاسل الخسائر طبيعية في التداول

إذا كانت نسبة نجاح أي صفقة 50%، فإن احتمال الخسارة في كل صفقة يساوي 50% أيضًا. احتمال خسارة ست صفقات متتالية يساوي 0.5 مرفوعة للقوة السادسة، أي 1.56%. هذا يعني أن سلسلة من ست خسائر تحدث في المتوسط مرة كل 64 سلسلة من ست صفقات. مع مئات الصفقات في السنة، يصبح ظهورها أمرًا متوقعًا لا مفاجئًا.

حتى مع نسبة نجاح أعلى، تبقى السلاسل واردة. لو كانت نسبة النجاح 60%، فإن احتمال الخسارة في الصفقة الواحدة 40%. احتمال ست خسائر متتالية يصبح 0.4 مرفوعة للقوة السادسة أي 0.41%، أي مرة كل 244 سلسلة تقريبًا. الرقم أصغر، لكنه ليس صفرًا. لذلك لا يمكن اعتبار سلسلة الخسائر دليلًا على أن الطريقة توقفت عن العمل.

المشكلة ليست في حدوث السلسلة، بل في رد الفعل عليها. عندما يفسر المتداول الخسائر المتتالية كخلل، يبدأ بتغيير حجم الصفقة أو مضاعفتها لتعويض ما فات. هذا السلوك يضاعف المخاطرة في أسوأ لحظة. الاعتراف بأن السلاسل جزء من التوزيع الطبيعي للنتائج يحمي الحساب من قرارات متسرعة.

أثر التكلفة الإضافية على حساب التراجع

الخسارة المحسوبة بنسبة 2% لا تشمل كل التكاليف. قد يضيف الوسيط عمولة على كل صفقة، أو فرق سعر بين الشراء والبيع، أو رسوم تمويل ليلية إذا بقيت الصفقة مفتوحة. هذه المبالغ تخصم من الرصيد فوق الخسارة الأساسية. لذلك يكون التراجع الفعلي أكبر من الرقم النظري الذي تحسبه بالنسبة المئوية وحدها.

مقدار هذه التكاليف يختلف بين الوسطاء. بعضهم يضمّن الفرق في السعر دون عمولة منفصلة، وبعضهم يضيف عمولة صريحة. كما يختلف مقدار النقطة الواحدة على عقد XAU/USD القياسي حسب حجم العقد في جدول المواصفات. لا يمكن إعطاء رقم ثابت ينطبق على الجميع. الطريقة الصحيحة هي الرجوع إلى جدول المواصفات لدى وسيطك قبل حساب المبلغ المتوقع.

لتوضيح الأثر، افترض أن تكلفة الصفقة الواحدة 30 SR على حساب 10,000 SR. ست خسائر متتالية بمخاطرة 2% من الرصيد الحالي تعطي تراجعًا نظريًا نحو 11.4% أي 1,140 SR. إذا أضفنا 30 SR لكل صفقة، يصبح الإجمالي 1,140 + 180 = 1,320 SR، أي نحو 13.2%. الفرق 1.8 نقطة مئوية قد يبدو صغيرًا، لكنه يتراكم مع كثرة الصفقات.

مدة التعافي بعد التراجع

بعد وصول الحساب إلى قاع التراجع، لا يعود إلى أعلى نقطة سابقة بنفس النسبة التي انخفض بها. إذا انخفض رصيد من 10,000 SR إلى 8,000 SR فقد فقد 20%، لكنه يحتاج بعد ذلك إلى ارتفاع بنسبة 25% من قيمته الجديدة ليعود إلى 10,000 SR. السبب أن النسبة الثانية تُحسب من قاعدة أصغر، فيصبح المطلوب أكبر من الخسارة الأصلية.

كلما زاد عمق التراجع اتسعت الفجوة بين النسبتين. تراجع بنسبة 50% يحتاج إلى ارتفاع بنسبة 100% للتعافي، لأن الحساب يجب أن يضاعف قيمته المتبقية. هذا الحساب لا يعتمد على XAU/USD ولا على وسيط معين، بل على الرصيد نفسه. لذلك فإن الحد من عمق التراجع مسبقًا يقلل الجهد المطلوب للعودة.

يمكن تقدير المدة الزمنية بشكل تقريبي فقط، لأن عائد كل صفقة يختلف من فترة إلى أخرى. إذا افترضنا أن الحساب يكسب 2% من قيمته الحالية في كل صفقة رابحة، فإن تعويض انخفاض بنسبة 11.4% يحتاج إلى نحو ست صفقات رابحة متتالية دون أي خسارة بينها. هذا الافتراض نادر الحدوث، لأن الصفقات الرابحة والخاسرة تتعاقب عادة.

الخلاصة أن الرقم المهم ليس عدد الخسائر المتتالية وحده، بل عمق التراجع الذي تركته. كلما كان العمق أصغر كان طريق العودة أقصر وأسهل حسابًا. تسجيل أعلى نقطة وصل إليها الرصيد قبل كل جلسة يجعل هذا القياس متاحًا دون تخمين.

ست خسائر متتالية على رصيد 10,000 SR

الخطوةالمبلغملاحظة
الرصيد الابتدائي10,000 SRالمبلغ المودع قبل أي صفقة
المخاطرة في كل صفقة2%نسبة ثابتة من الرصيد الحالي، وليست مبلغًا ثابتًا
مبلغ المخاطرة في الصفقة الأولى200 SR10,000 × 0.02
الرصيد بعد الخسارة الأولى9,800 SR10,000 − 200
الرصيد بعد الخسارة الثانية9,604 SR9,800 − (9,800 × 0.02) = 9,800 − 196
الرصيد بعد الخسارة الثالثة9,412 SR9,604 − 192.08، مقربًا إلى أقرب ريال
الرصيد بعد الخسارة الرابعة9,224 SR9,412 − 188.24، مقربًا
الرصيد بعد الخسارة الخامسة9,040 SR9,224 − 184.48، مقربًا
الرصيد بعد الخسارة السادسة8,859 SR9,040 − 180.80، مقربًا
إجمالي الانخفاض عن أعلى نقطة1,141 SR أي 11.4%(10,000 − 8,859) ÷ 10,000 = 0.1141

قد يضيف الوسيط عمولة أو فرق سعر أو رسوم تمويل ليلية فوق الخسارة المحسوبة، وقد يختلف مقدار النقطة الواحدة على عقد XAU/USD القياسي من وسيط إلى آخر حسب حجم العقد، لذلك راجع جدول المواصفات لدى وسيطك قبل حساب المبلغ.

القيام بذلك مرة واحدة، خطوة بخطوة

في ما يلي خطوات متسلسلة لحساب التراجع بعد سلسلة خسائر واتخاذ قرار مبني على رقم لا على شعور. اتبعها بالترتيب باستخدام رصيدك الفعلي.

  1. 01

    حدد رصيد البداية وأعلى نقطة

    اكتب الرصيد الذي بدأت به السلسلة، واكتب أعلى رصيد وصل إليه الحساب قبل الخسائر. إذا كانت السلسلة قد بدأت من القمة مباشرة، فالرقمان متساويان. هذا الأساس هو ما ستقيس منه كل النسب اللاحقة.

  2. 02

    احسب الرصيد بعد كل خسارة

    اضرب الرصيد الحالي في 0.98 إذا كانت المخاطرة 2% من الرصيد الحالي. كرر العملية بعدد الخسائر في السلسلة. استخدم آلة حاسبة أو جدولًا بسيطًا لتجنب الخطأ في التقريب.

  3. 03

    استخرج نسبة التراجع من القمة

    اقسم الفرق بين أعلى رصيد والرصيد النهائي على أعلى رصيد. اضرب الناتج في 100 لتحصل على النسبة المئوية. هذه هي نسبة التراجع التي ستقارنها بحدك المقبول.

  4. 04

    أضف التكاليف المعلنة من الوسيط

    راجع جدول المواصفات لدى وسيطك لمعرفة العمولة وفرق السعر ورسوم التمويل الليلي إن وجدت. اضرب تكلفة الصفقة الواحدة في عدد الصفقات وأضفها إلى الخسارة المحسوبة. الناتج هو التراجع الفعلي التقريبي.

  5. 05

    قارن النتيجة بسقف الخسارة اليومية

    إذا كان التراجع الفعلي قد بلغ سقف الخسارة اليومية أو الأسبوعية الذي حددته مسبقًا، فأوقف التداول لبقية الفترة. لا تعدل السقف أثناء السلسلة. العودة بعد انتهاء الفترة تمنحك قرارًا أهدأ.

  6. 06

    راجع طريقة العمل بعد انتهاء الفترة

    بعد التوقف، افحص إن كانت الخسائر ناتجة عن السوق فقط أم عن مخالفة قواعدك. إذا التزمت بالقواعد، فالسلسلة طبيعية ولا تستدعي تغييرًا. إذا وجدت مخالفات متكررة، عالجها قبل العودة بحجم المخاطرة نفسه.

الخطأ الذي يقع فيه معظم الناس هنا

الخطأ الشائع هو تفسير ست خسائر متتالية على أنها خلل في المنصة أو دليل على أن الطريقة لم تعد تعمل، فيبدأ البعض بمضاعفة حجم الصفقة لتعويض ما فات. الحل هو تحديد سقف للخسارة اليومية أو الأسبوعية قبل البدء، والالتزام بحجم مخاطرة ثابت كنسبة من الرصيد. إذا وصلت إلى السقف، يتوقف التداول لبقية الفترة بغض النظر عن الشعور. هذا لا يمنع الخسائر، لكنه يجعل أثرها محسوبًا مسبقًا.

اختبر نفسك

إذا بدأت برصيد 5,000 SR وخسرت صفقتين متتاليتين بمخاطرة 2% من الرصيد الحالي في كل مرة، فما الرصيد بعد الخسارتين؟

الخسارة الأولى: 5,000 × 0.02 = 100 SR، فيصبح الرصيد 4,900 SR. الخسارة الثانية: 4,900 × 0.02 = 98 SR، فيصبح الرصيد 4,802 SR. إجمالي الانخفاض 198 SR أي نحو 3.96%.

ما الفرق بين خسارة 2% من الرصيد الحالي وخسارة 2% من الرصيد الابتدائي عند سلسلة خسائر؟

النسبة من الرصيد الحالي تتناقص مع كل خسارة، فيصبح أثر السلسلة أصغر تدريجيًا. أما النسبة من الرصيد الابتدائي فتبقى المبلغ ثابتًا، وقد تؤدي سلسلة طويلة إلى انخفاض أكبر. في المثال أعلاه كان الفرق بين الطريقتين واضحًا بعد ست خسائر.

أسئلة تظهر بعد ذلك

ما الفرق بين التراجع من القمة والخسارة من رأس المال الأول؟

التراجع من القمة يقيس الفرق بين أعلى رصيد وصل إليه الحساب وأدنى رصيد بعده. أما الخسارة من رأس المال الأول فتقيس الفرق بين الرصيد الحالي ورأس المال الذي بدأت به. إذا صعد حسابك من 10,000 SR إلى 12,000 SR ثم نزل إلى 11,000 SR، فأنت لم تخسر من رأس مالك الأصلي، لكن تراجعك من القمة يساوي 1,000 SR أي نحو 8.3%. هذا التفريق مهم لأن التراجع قد يحدث حتى وأنت في منطقة الربح. لذلك راقب الرقمين معًا ولا تخلط بينهما.

كيف أحسب التراجع بعد سلسلة خسائر بنسبة ثابتة من الرصيد الحالي؟

استخدم النسبة المتبقية بعد كل خسارة واضربها في نفسها بعدد مرات الخسارة. إذا كانت المخاطرة 2% من الرصيد الحالي، يتبقى بعد كل خسارة 98% أي 0.98. بعد ست خسائر متتالية يصبح الناتج 0.98 مرفوعة للقوة السادسة، أي 0.885 تقريبًا. هذا يعني أن التراجع يساوي 11.5% من الرصيد الذي بدأت به السلسلة. يمكنك تطبيق المعادلة نفسها على أي عدد من الخسائر.

هل سلسلة الخسائر تعني أن طريقة التداول توقفت عن العمل؟

لا، سلسلة الخسائر ليست دليلًا على خلل في الطريقة أو المنصة. إذا كانت نسبة نجاح أي صفقة 50%، فإن احتمال خسارة ست صفقات متتالية يساوي 1.56%، أي مرة كل 64 سلسلة من ست صفقات. مع مئات الصفقات في السنة، يصبح ظهورها أمرًا متوقعًا. الحكم على الطريقة يحتاج عددًا كبيرًا من الصفقات، لا سلسلة واحدة. لا تغيّر حجم الصفقة أو تضاعفه بسبب سلسلة خسائر.

لماذا يكون التراجع الفعلي أكبر من الرقم النظري؟

الرقم النظري يحسب الخسارة من فرق السعر فقط، ولا يشمل التكاليف الأخرى. قد يضيف الوسيط عمولة على كل صفقة، أو فرق سعر بين الشراء والبيع، أو رسوم تمويل ليلية إذا بقيت الصفقة مفتوحة. هذه المبالغ تخصم من الرصيد فوق الخسارة الأساسية. لذلك يكون التراجع الفعلي أكبر من النسبة المحسوبة وحدها. راجع جدول المواصفات لدى وسيطك لمعرفة هذه التكاليف.

هل يختلف مقدار النقطة الواحدة على XAU/USD بين الوسطاء؟

نعم، يختلف مقدار النقطة الواحدة على عقد XAU/USD القياسي من وسيط إلى آخر. يعتمد ذلك على حجم العقد الذي يحدده الوسيط، وعلى طريقة حساب النقطة. لذلك لا تفترض أن الرقم نفسه ينطبق على كل الوسطاء. قبل حساب أي مبلغ بالريال SR، تحقق من جدول المواصفات لدى وسيطك. هذا يمنع الخطأ في تقدير الخسارة الفعلية.

كيف أتعامل مع سلسلة خسائر دون اتخاذ قرارات متسرعة؟

حدد سقفًا للخسارة اليومية أو الأسبوعية قبل البدء، والتزم بحجم مخاطرة ثابت كنسبة من الرصيد. إذا وصلت إلى السقف، توقف عن التداول لبقية الفترة بغض النظر عن الشعور. هذا لا يمنع الخسائر، لكنه يجعل أثرها محسوبًا مسبقًا. الاعتراف بأن السلاسل جزء من التوزيع الطبيعي للنتائج يحمي الحساب من القرارات المتسرعة.

الكلمات المستخدمة في هذه الصفحة

التراجع
الفرق بين أعلى رصيد وصل إليه حسابك وأدنى رصيد بعده. يقاس دائمًا من القمة، لا من رأس المال الأول. يعبر عنه عادة بنسبة مئوية.
سلسلة الخسائر
عدد من الصفقات الخاسرة تأتي واحدة بعد الأخرى دون صفقة رابحة بينها. تعتبر جزءًا طبيعيًا من توزيع نتائج التداول. احتمال حدوثها يقل مع زيادة عدد الخسائر المتتالية.
نسبة النجاح
النسبة المئوية للصفقات الرابحة من إجمالي الصفقات. إذا كانت 50%، فهذا يعني أن نصف الصفقات رابحة والنصف الآخر خاسر. لا تعني أن كل صفقتين ستكون واحدة رابحة وواحدة خاسرة بالترتيب.
فرق السعر
الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع الذي يقدمه الوسيط. يخصم من نتيجة الصفقة عند فتحها. يختلف مقداره بين الوسطاء.
رسوم التمويل الليلي
مبلغ يخصمه الوسيط إذا بقيت الصفقة مفتوحة بعد إغلاق السوق. يضاف إلى تكلفة الصفقة فوق الخسارة من فرق السعر. يختلف مقدارها بين الوسطاء.
سقف الخسارة
حد أقصى تحدده لنفسك للخسارة اليومية أو الأسبوعية. عند الوصول إليه يتوقف التداول لبقية الفترة. يساعد على منع القرارات المتسرعة بعد سلسلة خسائر.

ما يجب أن تأخذه معك

  • التراجع يقاس من أعلى رصيد وصل إليه الحساب، وليس من رأس المال الأول.
  • سلسلة الخسائر أمر طبيعي في التداول، واحتمالها يقل مع زيادة عدد الخسائر المتتالية.
  • التكاليف الإضافية مثل العمولة وفرق السعر ورسوم التمويل تجعل التراجع الفعلي أكبر من الرقم النظري.
  • حدد سقفًا للخسارة قبل البدء والتزم بحجم مخاطرة ثابت كنسبة من الرصيد الحالي.
التالي خلال المخاطرة والعقل: كيف تنجو الحساباتنداء الهامش والإغلاق الإجباري
تداول العملات الأجنبية وعقود الفروقات ينطوي على خطر كبير بخسارة المال. معظم حسابات الأفراد تخسر. لا شيء هنا يُعد توصية بالتداول أو توقعًا لأي نتيجة.نورةدليل دورتك